New Page 1
 
 

العودة   منتدى أبناء عين ولمان > قسم الآداب و العلوم > منتدى الشعر و الأدب

منتدى الشعر و الأدب كل ما يتعلق بالأدب العربي من نثر و شعر و مقالات ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2011, 14:20   رقم المشاركة : ( 1 )
خديجة امة الله

الصورة الرمزية خديجة امة الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10683
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر : 21
الــــــــجنــــــس :

الإقـــــامـــة : ain oulmene setif
المشاركـــــــات : 2,702 [+]
آخــر تواجــــــــد : 07-09-2012(20:11)

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

خديجة امة الله غير متواجد حالياً

Impp نظرية النحو التوليدي التحويلي لتشومسكي،اضف ماتعرفه عنها

ملخص النظرية :
هناك تركيبات أساسية تشترك فيها اللغات جميعها , إن وظيفة القواعد التحويلية هي تحويل تلك التراكيب الأساسية إلى تراكيب سطحية – هي التراكيب المنطوقة فعلا , ويسمعها السامع .

ويعرف التركيب الباطني عند تشومسكي أو البنية العميقة : هو المعنى الكامن في نفس المتكلم بلغته الأم . ومقياسه المقدرة أو الكفاءة التي تتكون في الفرد وتجعله يعبر عما في داخله بجمل عديدة لم يسمعها من قبل . فالكفاءة والمقدرة اللغوية هي التي يقاس بها التركيب الباطني لدى الفرد .

ورأى تشومسكي أن اللغة إنما هي جهاز محكوم بقواعد معينة ينبغي اكتشافها , وأن العلاقات بين أجزاء الجملة الواحدة أعمق بكثير من تلك العلاقات الظاهرة على السطح .

هناك شقان للغة عند التحويليين :
الأول : هو المظهر الخارجي لها , أي الكلام المنطوق به فعلا .
الثاني : يتمثل في المقدرة أو الكفاءة الكامنة في الانسان التي تجعله يستوعب القواعد والأسس التي ينبني عليها الكلام .
فالنحو التحويلي : نظرية ذهنية تهتم بالحقيقة الذهنية التي تكمن وراء الأداء اللغوي .

واللغة تتكون من مجموعة محدودة من الأصوات ومع ذلك فهي تنتج عند التحويليين عددا غير محدود من الجمل , وفي ذلك يقول تشومسكي " إن أية لغة طبيعية تتكون من عدد غير محدود من الفونيمات ومن حروف الهجاء مكتوبة كانت أم منطوقة , وكل جملة تمثل عددا محددا من الفونيمات والحروف ومع ذلك تنتج تلك الفونيمات والحروف عددا غير محدود من الجمل "

بناء على ذلك هناك أربعة قوانين أو مراحل تمر بها اللغة ( النحو ) في ذهن الانسان :
1. قواعد التركيب الأساسي : وهي ما قصده تشومسكي عند حديثه عن اللغة بأنها : "جهازمحكوم بقواعد معينة ينبغي اكتشافها " .
وقد كانت قواعد التركيب الأساسي محل اختلاف التحويليين وذلك راجع إلى افتراض العالمية فيها . أي " كونها مشتركة بين معظم اللغات الانسانية إن لم تكن مشتركة بين جميع اللغات المستعملة في العالم كله " إذ أن الاستعداد اللغوي الموروث المشترك بين جميع بني الانسان لا بد أن يصاحبه وجود عناصر مشتركة بين جميع لغات بني الانسان
هذه العناصر المشتركة هي التي تكون التركيب العالمي الباطني , إن قوانين التركيب الباطني قائمة على تحليل الجملة إلى عناصر مختلفة ثم تحليل كل عنصر إلى عناصر صغيرة لا تقبل أن تكون أصغر من ذلك .
فمثلا في العربية تتكون الجملة من قسمين :

جملة فعلية : من فعل + اسم
أو من فعل + جملة جار ومجرور
( حرف جر + اسم مجرور )
جملة اسمية : من اسم + اسم
( مبتدأ ) + ( خبر )
أو من اسم + صفة
أو من اسم + جار ومجرور
( حرف جر + اسم مجرور )

والمقصود بالعالمية هنا أن نجمع جميع معطيات اللغة ( اللغات العالمية ) في فرضية واحدة معينة تطبق عليها جميع اللغات الموجودة في العالم .
لكن هذا مستحيل , لأن الفرضيات التي تصلح للغة لا تصلح للغة أخرى , بل إن الفرضيات لا تستطيع أن تستوعب كل أنماط اللغة الواحدة . من هنا جاء اختلاف التحويليين حول تصورها . ولا يوجد في الانجليزية جملة فعلية وجملة اسمية , لديهم فقط جملة اسمية فجميع الجمل لديهم تبدأ إما باسم أو ضمير . ثم يأتي الفعل بعد ذلك .

في الجملة العربية يكون الاسم عادة إما فاعلا في الجملة إذا كانت جملة فعلية مكونة من (فعل + اسم) وإما مبتدأ إذا كانت الجملة اسمية مكونه من( اسم + اسم) ( مبتدأ + خبر ) .
أما في اللغات الأخرى وخاصة الانجليزية فالفاعل والمبتدأ عندهم هو ( اسم ) وهو (فاعل ) في جميع الأحوال أيا كان ترتيبه في الجملة , من هنا يأتي الاختلاف في الفرضيات اللغوية . ولو نظرنا إلى الفارسية نجد أن الفعل لديهم في آخر الجملة , ولا يستطيع شخص لا يعرف الفارسية أن يفهم المعنى المطلوب من الجملة إلا إذا كان يتقن الفارسية .
فالقول بعالمية التراكيب مع هذه الاختلافات قول بعيد جدا عن الصواب .

2. مرحلة القواعد المفرداتية :
قانون المفردات يزودنا بالمفردات المناسبة والمختارة لتعويض العناصر الموجودة في التركيب الأساسي أو احلالها محل تلك العناصر . وكل مفردة لها ملامح خاصة يتم على أساسها تصنيف المفردة باكتسابها .

3. مرحلة القانون التحويلي :
وفي هذه المرحلة نستطيع أن نستعمل القوانين التحويلية لنجعل من التركيب الباطني تركيبا ظاهريا أو سطحيا لشكل الجملة . أي انها تستعمل في نتاج قوانين التركيب الأساسي لأنها تركيبات قابلة للتحليل ولا تستعمل في نتاجات أخرى غير قابلة للتحويل .
وهناك عدة وظائف للتحويل منها :
1. الحذف .
2. الاضافة أو الزيادة
3. التبادل وإعادة الترتيب
4. النسخ
5. التقديم
ومثال ذلك من النحو العربي , مثلا : نقول في ( اكتب ) فعل أمر مبني على السكون والفاعل محذوف وجوبا تقديره أنت . ويترجم هذا الكلام في النحو التحويلي إلى التركيب الأساسي : اكتب أنت , ثم نستعمل قانون التحويل ( الحذف ) فتصبح : اكتب .
4. مرحلة القوانين المورفيمية الصوتية :
وهي قوانين تحدد الصيغة المختلفة لأشكال التركيب السطحي فهي تحدد صيغة الماضي أو المضارع أو الأمر , وهي تحدد كسر الساكن الأول عندما يلتقي مع ساكن آخر , وحذف حرف العلة إن كان قبل حرف ساكن وهكذا ..... .
نخلص إلى أن نظرية النحو التحويلي ليست متكاملة بمعنى أننا لا نستطيع أن نطبقها تطبيقا كاملا في درسنا النحوي بكل ما يحتويه من معطيات أو معلومات نحوية .
إن نظرية النحو التويلي لها جانبان :
جانب لغوي : وهو خاص بالكفاءة أو المقدرة على اللغة التي يزود بها الانسان منذ ولادته وتجعله قادرا على النطق بمئات الجمل .
جانب نحوي : وهو خاص بقوانين الحذف والاضافة والتبديل حيث نبحث في التركيب السطحي الذي أمامنا ونحاول أن نرده إلى بنيته العميقة أو تركيبه الأساسي .

إن دراسة باب من أبواب النحو التقليدي على الطريقة التحويلية يقف أمامه عقبتان :
الأولى : خاصة بالاعراب والبناء من حيث الحركات ( فتحة , ضمة , كسرة , ......... الخ ) حيث لا مكان لها في النحو التحويلي .
الثانية : خاصة بالجملة الفعلية , فالفرضيات التحويلية تبدأ بالعبارة الاسمية أو الجملو الاسمية . وهي مناسبة جدا للانجليزية والفرنسية , أما العربية فهناك الجملة الفعلية التي تبدأ بفعل ولا نجد لها مكانا في القواعد التنحويلية .
وقد طبق المؤلف منهج التحويليين على باب من أبوب النحو وهو باب الابتداء وهو أصلح الأبواب النحوية للدراسة على منهج التحويليين ثم اخضاع ما يمكن من تلك القواعد للمنهج التحويلي .

باب الابتداء :
وفيه نجد مجالا لاخضاع ما فيه إلى المنهج التحويلي وذلك لسببين :
الأول : أن معظم الدراسات في هذا الباب تتعلق بالحذف والاضافة والتقديم والتأخير . كقاعدة حذف المبتدأ أو الخبر , أو تقديم الخبر على المبتدأ أو المبتدأ على الخبر في جميع أحوالهما جوازا و وجوبا , وغيرهما مما يندرج تحت باب الابتداء . وهذا مجال النحو التحويلي أو جانب فيه .

الثاني : أن الابتداء بالجملة الاسمية المبدوءة بالمبتدأ , وهذا يتفق مع التراكيب اللاساسية التي وضعها التحويليون والتي تبدأ دائما بالعبارة الاسمية .

اختار المؤلف بابا آخر من ابواب النحو بين فيه قصور الدرس النحوي التحويلي عن الإلمام بكل القواعد التي يطرحها الدرس النحوي التقليدي . وهو باب الحال , وليس هذا الباب وحده هو الذي يظهر فيه قصور النحو التحويلي بل إن هناك أبوابا كثيرة يتجلى فيها هذا القصور . وباب الحال نموذجا على بقية الأبواب .

باب الحال :
يتبين عجز النحو التحويلي عند تطبيق قوانينه على باب الحال لعدة أسباب منها :
تعريف الحال ( هو الوصف الفضلة المنصوب للدلالة على الهيئة ) . يعجز النحو التحويلي عن بيان تعريف الحال لأنه يتعامل مع الجملة وليس مع تعريفات نظرية . وكذلك بالنسبة لخصائص الحال فإن النحو التحويلي يعجز عن استيعاب خصائص الحال وكل ما يتعلق بالحال من ( عامل الحال , صاحب الحال , ..... الخ )

في النهاية :
إن النحو التحويلي يعيد صياغة أو بناء الجملة من بنيتها السطحية إلى بنيتها العميقة أو تركيبها الأساسي , أما في الدرس النحوي التقليدي فهناك التعريفات النظرية وهناك التفصيلات عن كل قاعدة وإحصاء لحالاتها المتعددة , وهذا ما لا نجده في النحو التحويلي .
  رد مع اقتباس
قديم 04-12-2011, 08:11   رقم المشاركة : ( 2 )
Zakaria prof

الصورة الرمزية Zakaria prof

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 79
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر : 25
الــــــــجنــــــس :

الإقـــــامـــة : عين ولمان
المشاركـــــــات : 484 [+]
آخــر تواجــــــــد : 26-03-2012(20:17)

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Zakaria prof غير متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مشكورة أختي خديجة أمة الله على هذا الموضوع القيّم لأحد أقطاب اللغة في العالم ألا و هو نعوم تشومسكي
الذي أحدث ثورة في علم اللغة ، ونشر تشومسكي كتابه الأول عام 1957 وكان كتابا ضئيل الحجم مقتضبا، وكانت أفكاره غير مقيدة بالتناول العلمي والفني لقضايا هذا العلم إلى حد ما، ومع ذلك فقد كان الكتاب ثورة في الدراسة العلمية للغة ظل تشومسكي بعدها يتحدث بسطوة منقطعة النظير في كافة نواحي النظرية النحوية لسنوات طويلة.
والنحو التوليدي هو نظرية لسانية وضعها تشومسكي، ومعه علماء اللسانيات فـي المعهد التكنولوجي بماساشوسيت (الولايات المتحدة) فيما بين 1960 و 1965 بانتقاد النموذج التوزيعـي والنموذج البنوي فـي مقوماتهما الوضعية المباشرة باعتبار أن هذا التصـور لا يصف إلاّ الجمل المنجزة بالفعل ولا يمكنه أن يفسر عددا كبيرا من المعطيات اللسانية مثل الالتباس والأجزاء غير المتصلة ببعضها البعض .. فوضع هذه النظرية لتكون قادرة على تفسير ظاهرة الإبـداع لدى المتكلم وقدرته على إنشاء جمل لم يسبق أن وجدت أو فهمت على ذلك الوجه الجديد.
و أنا أرى و الله أعلم أنه لولا التحويل لكانت نظرية تشومسكي بنوية صرفة.
بورك فيك و جزاك الله كل خير
زادك الله علما على علم
موفقة بإذن الله
دمت متميزة.


  رد مع اقتباس
قديم 04-12-2011, 19:49   رقم المشاركة : ( 3 )
خديجة امة الله

الصورة الرمزية خديجة امة الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10683
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر : 21
الــــــــجنــــــس :

الإقـــــامـــة : ain oulmene setif
المشاركـــــــات : 2,702 [+]
آخــر تواجــــــــد : 07-09-2012(20:11)

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

خديجة امة الله غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله بك استاذي الفاضل على مااضفته
شكرا لك
وفقك الله وسدد خطاك
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~


جميع الأوقات بتوقيت GMT +1. الساعة الآن 23:36.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.